الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما يجب تعلمه لمن يريد أن يؤم الناس في الصلاة
رقم الفتوى: 403156

  • تاريخ النشر:الأربعاء 5 محرم 1441 هـ - 4-9-2019 م
  • التقييم:
2168 0 0

السؤال

أريد أن أكون إمامًا للمصلين. فما هي المؤهلات، والكتب الفقهية التي أدرسها، بجانب حفظ القرآن وفهمه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنحذرك أولاً من الرغبة في الشهرة، والتصدر، واستعجال ذلك، بلا مقومات مناسبة، واحرص على إخلاص نيتك لله تعالى، وأن تكون رغبتك في التصدر نابعة من إرادة نفع المسلمين، لا من إرادة حب الظهور والاشتهار فحسب، ثم إنه لا بد لكي تكون إمامًا من معرفة فقه الصلاة، فتتعلم الأركان، والواجبات، والسنن، والمبطلات، وأحكام سجود السهو، وما يشرع للإمام في صلاة الجماعة، ونحو ذلك من الأحكام، ويعينك على ذلك الدراسة الفقهية النظامية لكتاب من مختصرات الفقه، في أي من المذاهب المتبوعة، فإذا اخترت المذهب الحنبلي مثلًا، فتعلم فقه الصلاة من كتاب كدليل الطالب، أو زاد المستقنع، مع شرحه لشيخ متقن، عارف بالمذهب، ويكفيك بصورة مبدئية أن تقرأ شيئًا من الكتب السهلة الأسلوب، ككتاب الفقه الميسر، أو كتاب فقه السنة، أو نحوها من الكتب التي تفيدك جملة صالحة من الأحكام التي يحتاج إليها الإمام، وراجع الفتوى: 264367.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: