الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستجمار بالمناديل
رقم الفتوى: 403633

  • تاريخ النشر:الخميس 13 محرم 1441 هـ - 12-9-2019 م
  • التقييم:
3976 0 0

السؤال

أنا أعاني من وسواس الطهارة منذ سنين، وأحاول أن لا ألتفت له، ولكني في الفترة الأخيرة أجد سائلًا لزجًا عند وضع منديل بعد الانتهاء من الاستنجاء من البول، ولا أعرف هل هو ودي أم مذي، وإذا قمت بالاستنجاء مرة أخرى فإنه لا يذهب، فهل يمكن أن أزيل هذا السائل بالاستجمار؛ لأنني أمضي وقتًا طويلًا في الاستنجاء، وأنا خائفة أن تصبح لديّ مشكلة صحية إذا استمررت بوضع الماء على الفرج.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد يكون هذا السائل من رطوبات الفرج الطاهرة، التي لا يجب الاستنجاء منها، وانظري الفتوى: 110928.

وعلى تقدير كونه سائلًا نجسًا؛ فإن الاستجمار بمسح المحل ثلاث مسحات منقيات بمناديل، أو نحوها، مجزئ، وكافٍ في التطهير، ولو مع وجود الماء.

وعليك أن تتجنبي الوساوس، وتسعي في التخلص منها؛ فإن استرسالك معها يفضي بك إلى شر عظيم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: