الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خدمة أم الزوج غير واجبة
رقم الفتوى: 403642

  • تاريخ النشر:الخميس 13 محرم 1441 هـ - 12-9-2019 م
  • التقييم:
1169 0 0

السؤال

أنا متزوجة منذ خمس سنين، وأشعر أني خدّامة عند أمّ زوجي، مغصوبة على أمري، وأعمل وأنا كارهة، وأحيانًا أكون متعبة ولا يشعر بي أحد، وزوجي مغترب، وأنا لست في شقتي دائمًا، فأذهب إلى أمي أربعة أيام، فهل هذا الإحساس يجعلني ظالمة أم مظلومة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقيامك بخدمة أمّ زوجك، مع شعورك أّنك مجبرة على ذلك؛ ليس فيه ظلم لزوجك، أو لأمّه، فخدمة أمّ الزوج ليست واجبة على الزوجة، لكنها تفضل، وإحسان، وراجعي الفتوى: 66237.

والذي ننصحك به أن تصبري، وتحسني إلى أمّ زوجك، محتسبة الأجر عند الله، مبتغية رضاه بهذا العمل، وأبشري ببركة هذا العمل الصالح، والخلق الحسن، فهو مما يثقل الموازين يوم القيامة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: