الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاقتراض لزيادة رأس المال
رقم الفتوى: 403897

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 محرم 1441 هـ - 17-9-2019 م
  • التقييم:
1306 0 0

السؤال

أنا شاب لديّ مشروع صغير مع صديق للتجارة عبر الإنترنت، والمشروع يتضمن التجارة بين بلدين بعملتين مختلفتين، فما نقوم به هو: جمع المال مع بعض بعملة بلادنا، ثم يقوم صديقي بتحويل هذا المبلغ للعملة الأخرى؛ حتى نشتري السلع عبر الإنترنت، ومع ذلك سيكون المبلغ الذي جمعناه غير كاف، خصوصًا أن تجهيز الوسائل -من فتح حسابات بنكية، وغيرها- سيأخذ مالًا كثيرًا بالعملة الأخرى، فهل يجوز اقتراض مال من أشخاص نعرفهم، دون ربا، بنفس العملة، وإضافتها للمال الذي جمعناه، ثم نحول المبلغ كاملًا للعملة الأخرى، وننجز مشروعنا، وعند تحقيق الربح نقوم بإعادة المال بنفس العملة التي اقترضنا بها؟ علمًا أننا بهذه التجارة سنقوم أيضًا بالعمل في السوق السوداء لتحويل العملات، ونحن مطلعون على الأحكام والشروط؛ لتفادي ربا الصرف في التجارة بالعملات.
أرجو أن يكون سؤالي واضحًا، وأن تجيبوني دون إحالتي لفتاوى أخرى. بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليكما في الاقتراض، لزيادة رأس مالكما، والمتاجرة به فيما ذكرت.

وكون شريكك سيحول المال إلى عملة تمكنه من الشراء من الإنترنت، لا حرج فيه، فهو وكيل عنك في ذلك التصرف.

وعلى كل؛ فلا يظهر حرج فيما ذكرته، من إنشاء الشركة بينك وبين صاحبك، والاقتراض؛ لزيادة رأس المال، والمتاجرة في المجالات المذكورة، مع مراعاة الضوابط الشرعية في الصرف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: