الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدة المختلعة وعدة المطلقة
رقم الفتوى: 404779

  • تاريخ النشر:الأحد 7 صفر 1441 هـ - 6-10-2019 م
  • التقييم:
2445 0 0

السؤال

في حالة الخلع أو الطلاق هل تختلف مدة العدة؟ ووضعت العدة لاستبراء الرحم، فإذا كنت متأكدة من براءة الرحم، فهل تجب العدة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فجمهور الفقهاء على أن عدة المختلعة كعدة المطلقة، لا فرق بينهما، ومن أهل العلم من ذهب إلى أنه يكفي المختلعة أن تعتد بحيضة واحدة. وانظري الفتوى: 191523.

والعدة واجبة على المرأة عند وجود موجبها من طلاق أو غيره، علمت ببراءة رحمها، أم لم تعلم بذلك؛ فلوجوب العدة كثير من الحكم بيَّنا بعضها في الفتوى: 1598، والفتوى: 402124.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: