الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا علاقة بين السفر والأضحية
رقم الفتوى: 404851

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 صفر 1441 هـ - 7-10-2019 م
  • التقييم:
233 0 0

السؤال

أنا متزوج، وسأسافر إلى الصعيد، وسأصل أول أيام العيد، أو الوقفة.
فهل لا بد أن أضحي؟ ولو كنت سأسافر كل سنة، فلا بد أن أضحي كل سنة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالأضحية سنة مؤكدة عند الجمهور، في حق كل قادر، في كل عام، فعن أبي رملة بن مخنف قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن وقوف معه بعرفات: يا أيها الناس؛ إن على كل أهل بيت في كل عام أضحية.... رواه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم، قال الترمذي: حديث حسن.
فإذا كنت مستطيعا، فالسنة أن تضحي، ولا تأثير لما ذكرت من سفركم على هذا الحكم. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: