الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القول بأن الضرب ليس تربية -قاصدا الضرب المبرح- ليس مخالفا للسنة
رقم الفتوى: 405085

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 صفر 1441 هـ - 9-10-2019 م
  • التقييم:
389 0 0

السؤال

ما حكم من قال: الضرب ليس تربية. هل يعتبر قوله هذا مخالفا لقول الرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؟ مع أن هذا الشخص قصد الضرب المبرح. هل عليه إثم في قوله هذا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان قائل هذه العبارة يقصد الضرب المبرح، فقوله ليس مخالفا لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ولا يأثم بذلك، فلا شك في أن الضرب المبرح ليس وسيلة للتربية والتأديب، بل هو نوع من الظلم والاعتداء الذي لا يرضاه رب الأرض والسماء.

وأما الضرب غير المبرح عند وجود داعيه فهو وسيلة تربوية، ولذلك ذكره الله -عز وجل- في كتابه في علاج النشوز، وذكره النبي -صلى الله عليه وسلم- في سنته، ويمكن مطالعة الفتوى: 139806، والفتوى: 14123.

ولا يجوز لمن يعلم أن هذا النوع مذكور في الكتاب والسنة أن ينفي عنه كونه وسيلة تربوية، وإلا أثم، ولكن مثل هذا قد يخفى على كثير من الناس، فينبغي تعليم الجاهل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: