الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نزول المني بتسبب من الصائم مفسد لصيامه
رقم الفتوى: 40579

  • تاريخ النشر:الأحد 6 شوال 1424 هـ - 30-11-2003 م
  • التقييم:
8720 0 267

السؤال

كنت نائما في نهار رمضان وكنت أحتلم وأنا نائم، ولكني استيقظت قبل نزول المني، ولكني مع غلبة الشهوة ظللت مستجمعا أعصابي كي ينزل المني (مع العلم بأني لم استعمل يدي)، ونزلت قطرة صغيرة لم أتحقق من كونها منياً أم ودياً ولكني تمالكت نفسي حنى لا يكتمل الإنزال، فهل أكون في حكم من استمنى مع العلم بأنني لم أستجلب الشهوة بل كنت أحلم، وما هي الكفارة المناسبة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإذا كان الذي نزل منك منياً وكان نزوله بتسبب منك، فإن صومك فاسد ولو لم تستعمل يدك، لأن الذي صدر منك يعتبر نوعاً من الاستمناء، وقد سبق أن ذكرنا أحكام الاستمناء في نهار رمضان في الفتوى رقم: 7619. أما إذا كان نزوله غلبة، أي بغير تدخل منك وإنما بسبب الاحتلام، فالصوم صحيح، كما سبق في الفتوى رقم: 6300. أما إذا كان الذي نزل منك مجرد مذي، فالراجح عندنا أنه لا يبطل الصيام ولو تعمد إخراجه، وللتمييز بين المني والمذي تراجع الفتوى رقم: 4036. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: