الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة عمامة رسول الله صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 40595

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 شوال 1424 هـ - 1-12-2003 م
  • التقييم:
44448 0 504

السؤال

ما صفة لباس الرسول صلى الله عليه وسلم، العمامة...؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فعن أبي حازم رضي الله عنه قال: قلت لابن عمر رضي الله عنهما كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتم؟ قال: كان يدير كُوَرَ العمامة على رأسه يقرنها -وفي رواية ويغرزها من ورائه- ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه. ذكره الهيثمي في المجمع، وقال رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبد السلام وهو ثقة. وأما لونها فقد روى الخطابي وابن عساكر عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم معتماً بعمامةٍ سوداء قد أرخى طرفها بين يديه. وروى مسلم والترمذي في الشمائل عن عمرو بن حريث: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عمامة سوداء. ، ولمسلم: قد أرخى طرفيها بين كتفيه. وربما لبس عمامة صفراء كما روى الترمذي في الشمائل عن الفضل بن عباس أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي توفي فيه قال: وعلى رأسه عصابة صفراء فسلمت عليه... الحديث، والأحاديث في العمامة وصفتها وتعميم النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه كثيرة، ومن الكتب التي جمعت ذلك كتاب "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" للعلامة محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي المتوفى سنة 942هـ. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: