الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تؤخذ أجرة السمسرة من أحد طرفي البيع إلا بعلمه
رقم الفتوى: 406093

  • تاريخ النشر:الأحد 28 صفر 1441 هـ - 27-10-2019 م
  • التقييم:
660 0 0

السؤال

رجل أوصاني بشراء سيارة له، فوجدت له طلبه كما يريد بسعر 10000 دولار. وأنا أريد أن أشتريها له، وأقول له إن ثمنها 10500 دولار. وهذه الزيادة ثمن تعبي، وإتمام إجراء توصيلها له في مكانه. مع العلم بأن صاحب السيارة الذي سوف أشتري منه، يعلم بأنني سوف أزيد هذا المبلغ.
السؤال هنا: هل زيادة المبلغ حلال أو حرام؟ وهل يجب أن يعرف الطرفان بالزيادة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالعمولة أو السمسرة يجوز أخذها من البائع والمشتري معا، أو من أحدهما دون الآخر، وعندئذ يشترط أن يعلم بها من تأخذ منه وحده دون الآخر. وانظر الفتوى: 45996. وطالما أن هذه الزيادة (500 دولار) سيدفعها المشتري الذي طلب السيارة وحده، فلا يجوز أخذها إلا بعلمه. 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: