الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقسيط الدين مقابل الزيادة عليه من الربا المحرم
رقم الفتوى: 406120

  • تاريخ النشر:الأحد 28 صفر 1441 هـ - 27-10-2019 م
  • التقييم:
530 0 0

السؤال

أنا في بلاد غربية، وعليَّ غرامة كبيرة، قرابة 20000 يورو، هل حرام أن أسددها على شكل دفعات مع زيادة الفائدة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فتأجيل الدين أو تقسيطه مقابل زيادة مبلغ الدين؛ حرام بلا ريب، وهو من صريح الربا المحرم.

جاء في قرارات مجمع الفقه الإسلامي: كل زيادة أو فائدة على الدين الذي حل أجله وعجز المدين عن الوفاء به مقابل تأجيله، وكذلك الزيادة أو الفائدة على القرض منذ بداية العقد، هاتان الصورتان ربا محرم شرعاً. انتهى.

 فيجب عليك ما استطعت أن تجتهد في عدم دفع الزيادة على الغرامة بتعجيلها أو بوسيلة أخرى ما وجدت إلى ذلك سبيلا . 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: