الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخشية من التعرض للفتنة عند إنكار المنكر
رقم الفتوى: 406138

  • تاريخ النشر:الأحد 28 صفر 1441 هـ - 27-10-2019 م
  • التقييم:
857 0 0

السؤال

ماهية مخافة الفتنة، أحيانًا أرى موقعا بالغلط فيه صور غير جيّدة، فلو جئت لأنصحهم، سأرى وأدخل على صور أكثر حتى أصل لخيار المراسلة لنصحهم، وقد أرى صورة وأفتن.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فإذا كانت هذه الصور التي وصفتها بكونها غير جيدة صورا محرمة، فلا يجوز للمسلم النظر إليها ولو لم يخش فتنة، ويتأكد الأمر مع خشية الفتنة. 

وعليه، فواجبك أن تغض بصرك عن النظر إلى الصور المحرمة، وإذا كنت عندك من قوة الإرادة ما يحول بينك وبين النظر إليها، فاكتب إليهم مناصحًا لهم، وإن خشيت أن تضعف وتفتن بسببها، فاجتنب هذا الموقع، ولا تدخل فيه، فالسلامة لا يعدلها شيء، ويكفيك الإنكار بالقلب بأن يستشعر قلبك كراهة هذا المنكر وبغضه، وتتمنى أن لو تقدر على تغييره فهذا من أمارات صدق الإنكار بالقلب.

روى أبو داود في سننه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: إذا عملت الخطيئة في الأرض، كان من شهدها فكرهها - وقال مرة: «أنكرها» - كان كمن غاب عنها، ومن غاب عنها فرضيها، كان كمن شهدها. وقد حسنه الشيخ الألباني.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: