الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاعتماد على الكتب في تفسير الأحلام
رقم الفتوى: 40637

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 شوال 1424 هـ - 1-12-2003 م
  • التقييم:
14282 0 310

السؤال

هل يجوز تفسير الأحلام من الكتب المتداولة مثل أن رؤية سمك النيئ تختلف عن السمك المطبوخ إلخ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد تقدم الكلام عن حكم تفسير الأحلام وآداب ذلك في الفتوى رقم: 4473، والفتوى رقم: 15785، ولا بأس باستئناس صاحب الأهلية بما في كتب تفسير الأحلام الموثوق بها، ولكن لا بد من العلم بأن حال الشخص له أكبر الأثر في تفسير الرؤيا، فقد يرى اثنان نفس الرؤيا ويكون تفسيرها مختلفا باختلاف الحال، وقد ذكر عن ابن سيرين أنه جاءه رجل فقال له: رأيت أني أؤذن فقال له: ستحج إن شاء الله، وجاءه آخر فقال: رأيت أني أؤذن، فقال له: لعل في نيتك أن تسرق، فقيل له في ذلك، فقال: أما الأول فرأيت في وجهه نور الطاعة، فتذكرت قول الله تعالى: وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ [الحج: 27]. وأما الآخر، فرأيت على وجهه سواد المعصية، فتذكرت قول الله تعالى: ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ [يوسف: 70]. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: