الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس هذا من أعذار إخراج الصلاة عن وقتها
رقم الفتوى: 406480

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ربيع الأول 1441 هـ - 31-10-2019 م
  • التقييم:
1743 0 0

السؤال

مرض زوجي بمرض عقلي، وقال الطبيب إن من الضروري أن ينام كفاية كل ليلة، وإن لم ينم، ففي ذلك خطر عليه.
لخوفي عليه لا أصلي الفجر حتى يأتي الصباح؛ لكيلا أوقظه من نومه.
ما رأيكم في هذا؟
جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فوقت صلاة الفجر يدخل بطلوع الفجر الصادق ويخرج بطلوع الشمس، وعليه فإن كنت تصلين صلاة الفجر قبل خروج وقتها فلا حرج عليك في ذلك، وأما إن كنت تأخرينها حتى يخرج وقتها فهذا لا يجوز، وليس مرض زوجك عذرا لك في إخراج الصلاة عن وقتها؛ فإن إخراج الصلاة عن وقتها من كبائر الذنوب. وقد بينا أوقات الصلوات في الفتوى: 125299 . ولمزيد من الفائدة انظري الفتوى: 130853.

ويسعك أن تقومي في هدوء وتصلي دون أن يستيقظ زوجك، وأما هو فإن كان زائل العقل فليس مكلفا، وأما إن كان عقله ثابتا فيجب عليه أن يصلي، وفي وجوب إيقاظه للصلاة خلاف، وانظري الفتوى: 130864.

ويسعك إن كان زوجك مريضا العمل بقول من لا يوجب ذلك، وأما أنت فلا بد من أن تقومي للصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: