الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما لا يجوز لأحد الشركاء
رقم الفتوى: 406528

  • تاريخ النشر:الأحد 6 ربيع الأول 1441 هـ - 3-11-2019 م
  • التقييم:
684 0 0

السؤال

زوجي يعمل بتعاهدات البناء، وفي أحد المشاريع أخذ تعهد بناء معمل من متعهد بناء ثاني، ولكنه زاد نسبة الربح الخاصة به دون معرفة شركائه بالعمل الذين سيقومون بالبناء هل يعد هذا المال حراما.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يتضح لنا السؤال بشكل كامل. وعلى أية حال، فيمكننا القول بأنه: لا يجوز لأحد الشركاء أن يأخذ من مال الشركة، أو أرباحها شيئا لا يقتضيه العقد، إلا أن يأذن في ذلك بقية الشركاء. وكذلك لا يجوز لأحد الشركاء أن يخص نفسه بعمولة أو سمسرة ونحوها، على عمل الشركة، دون علم بقية الشركاء. فإن فعل ذلك وجب عليه التوبة، ورد حصص شركائه في هذا المال إليهم. وراجعي للفائدة الفتاوى: 318247، 179093، 108750.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: