الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إخبار الشاب الفتاة برغبته في خطبتها
رقم الفتوى: 406534

  • تاريخ النشر:الأحد 6 ربيع الأول 1441 هـ - 3-11-2019 م
  • التقييم:
1753 0 0

السؤال

أسأل الله العظيم أن يجعل هذا العمل، وخدمة الإسلام والمسلمين في ميزان حسناتكم يا رب العالمين.
أنا شاب في الجامعة، رأيت فتاة، ووضعت النية للزواج بها بعد التخرج -إن شاء الله- ويكون كل شيء موافقا لشرع رب العالمين. وقد أغلقت الباب مع الفتاة بتوفيق من الله لم يحدث كلام من قريب ولا بعيد، منذ أول سنة في الجامعة، وحتى آخر سنة في الجامعة. حتى لا أدخل في علاقة محرمة، أو أفتح بابا للشيطان في أي شيء. أسأل الله العظيم الثبات على هذا.
أنا الآن في السنة الأخيرة من الجامعة، وبعد هذه السنة -إن شاء الله- سوف أترك البلاد للعمل في الخارج. وقد جاء إلى ذهني فكرة هي وعد الفتاة بالزواج، مع عدم الكلام أو أي شيء يغضب الله عزو جل حتى العودة إلى البلد، والارتباط بها بما يوافق الشريعة الإسلامية.
وأريد أن أسأل قبل أن أفعل أي شيء حتى لا أقع في أي شيء حرام.
فهل وعد الفتاة بالزواج يجوز مع عدم معرفة أحد من أهلها بهذا الكلام، حتى التقدم لها في المستقبل. وأيضا لمعرفة رأي الفتاة؛ فإني لا أعلم هل ستوافق أم ترفض؟
وهل هذا التفكير من الشيطان؟ وهل سوف يفتح علي أبواب الشيطان؟ أنا خائف أن يتقدم إلى الفتاة أي شخص خلال هذه الفترة، ولن أستطيع التقدم إلى خطبة الفتاة إلا بعد سنة من التخرج، وما هو الأفضل في حالتي بما يوافق الشريعة؟
أرجو الإفادة حتى تكون حياتي في رضا الله عز وجل، وأسأل الله أن يرزقني وإياكم جنات الفردوس.
وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في إخبار الفتاة المذكورة برغبتك في الزواج بها؛ لمعرفة قبولها أو عدم قبولها. وطلب الانتظار منها حتى تقدر على مؤنة الزواج بشرط مراعاة حدود الشرع وآدابه، والحذر من فتح أبواب الفتنة.

جاء في البيان في مذهب الإمام الشافعي للعمراني -رحمه الله-: يجوز أن تخطب المرأة إلى نفسها وإن كان لها أولياء. انتهى. 

وراجع الفتوى: 160649.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: