الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سماع المحاضرات الدراسية المسجلة بغير إذن المُحاضِر
رقم الفتوى: 406666

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 8 ربيع الأول 1441 هـ - 5-11-2019 م
  • التقييم:
534 0 0

السؤال

أدرس في كلية الطب. هل يجوز لي أن أسمع المحاضرات المسروقة، يعني المسجلة بدون إذن الدكتور، بدلا من ذهابي لأماكن مختلطة مثل الجامعة، أو مكان آخر مخصص للشرح مختلط، ومع أنه مختلط، فهو أيضا غالي الثمن؟
إذا لم أسمع هذه المحاضرات؛ فسأضطر للذهاب إلى الجامعة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمفتى به عندنا عدم جواز نسخ الكتب والمحاضرات ونحوها بغير إذن أصحابها، لكنّ بعض أهل العلم يرخّص في ذلك إذا كان للانتفاع الشخصي، ولم يكن للتكسب، وقد سبق لنا بيان خلاف أهل العلم في هذه المسألة، في الفتوى: 128501.
والذي يظهر لنا -والله أعلم- أنّه لا حرج على السائلة في استماع المحاضرات المسجلة بغير إذن أصحابها للحاجة المذكورة، عملاً بقول من أجاز ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: