الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في مشروع مُمَوَّل من دولة أجنبيَّة
رقم الفتوى: 406867

  • تاريخ النشر:الخميس 10 ربيع الأول 1441 هـ - 7-11-2019 م
  • التقييم:
1102 0 0

السؤال

ما حكم العمل في مشروع مموّل من دولة أجنبيّة (الولايات المتّحدة الأميركيّة) لتطوير قدرات وزارة التربية والتعليم العالي، والمركز التربوي للبحوث والإنماء في لبنان، الذي يقوم بتدريب المعلّمين في كافّة المواد الدراسية. كما يقوم بإعداد المناهج التعليميّة الرسميّة لكافّة المواد، ومن ضمنها مادة الفلسفة والتربية الوطنية التي تحتوي على مخالفات شرعيّة؟ علمّا بأنّ طبيعة العمل هي تنمية قدرات وزارة التربية والتعليم العالي، والمركز التربوي للبحوث والإنماء، عبر تعليمهم كيفيّة تقييم عملهم وإعداد خطط استراتيجيّة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعبرة هنا بكون العمل في ذاته مباحا، أو خاليا من المحاذير الشرعية، بغض النظر عن جهة تمويله.

فإذا كان العمل يستلزم القيام أو المشاركة، أو الإعانة المباشرة على شيء محرم، فلا يجوز، وإن كان تمويله من ميزانة الدولة ذاتها، أو من أي جهة كانت.

وإذا كان العمل مباحا في ذاته، وليس فيه مشاركة، أو إعانة مباشرة على شيء محرم، فلا حرج فيه، وإن مولته دولة أجنبية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: