الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تطهير الثوب والجوال من النجاسة
رقم الفتوى: 406888

  • تاريخ النشر:الأحد 13 ربيع الأول 1441 هـ - 10-11-2019 م
  • التقييم:
1400 0 0

السؤال

كنت أحمل طفلي الصغير، ووضعته في كرسي الأطفال في السيارة. وبعد السير مسافة بالسيارة، وجدت أثر مياه على قميصي. لمست القميص بكفي؛ لأتأكد أنه رطب. وظللت أبحث عن سبب البلل، حتى فوجئت أنه تسريب بول من ملابس طفلي لملابسي.
السؤال هو: كل ما لمسته بكفي، بعد أن لمست القميص بكفي. يجب غسله، علما بأن مما لمسته في السيارة هاتفا يتضرر إن غسلته الماء؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه النجاسة تطهر بصب الماء عليها، ثم ما لمسته بيدك إن كانت مبتلة بالنجاسة؛ فإنه يتنجس، وتطهيره يكون بصب الماء عليه.

وما كان يتضرر بغسله بالماء كالجوالات، فيكفي في تطهيره مسحه، وانظر الفتوى: 133554.

وأما إن كانت يدك جافة حين لمست بها هذه الأشياء، فلا تنتقل النجاسة إذاً.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: