الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصيحة المرأة للشاب الذي يتلاعب بعواطف الفتيات
رقم الفتوى: 406969

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 ربيع الأول 1441 هـ - 11-11-2019 م
  • التقييم:
507 0 0

السؤال

أنا شابّة بعيدة عن مواضيع الحب وما شابه، لكن صديقتي -مع الأسف- انغمست في علاقة حب دامت سنتين، وقد آذاها ذاك الشّاب أذى نفسيًّا كثيرًا، مع العلم أنّه آذى غيرها من الشّابات.
وصديقتي والشّاب منفصلان حاليًّا، لكنها تعاني، فأريد أن أُؤدب ذاك الشّاب عن طريق تعليمه درسًا لن ينساه باستخدام مواقع التّواصل؛ فهو يتلاعب بقلوب الكثيرات، فهل عليّ حرج إن كلمته باستخدام (الشات)، مع العلم أنّه ليس في ذلك خلوة، فالحساب مشترك مع صديقة لي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فإننا أولًا نرجو أن يكون ما حدث من هذا الشاب مع صديقتك درسًا لها ولغيرها تؤخذ منه العبر.

والواجب عليها أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحًا، وشروط التوبة مبينة في الفتوى: 5450.

وننصحها بسلوك سبيل الاستقامة على طاعة الله، والعمل بما يقيها الشيطان وشره، وتراجع لمزيد الفائدة الفتاوى: 12928، 10800، 1208.

 ومحادثة المرأة للرجل الأجنبي عنها لا تجوز؛ فهي من الوسائل للفتنة، ولكن إن كانت هنالك حاجة لذلك، وأمنت الفتنة، وكان هناك التزام بالضوابط الشرعية، فلا بأس بذلك، وراجعي الفتوى: 333424.

وإن ثبت ما ذكر عنه من التلاعب بعواطف الفتيات، ونشر الشر، والفساد؛ فالواجب نصحه، لعله يتوب.

فإن تاب؛ فالحمد لله، وإلا فيمكن تهديده برفع أمره إلى الجهات المسؤولة؛ لردعه عن سوء فعاله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: