الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاشتراك في شراء ملزمة أو فيديوهات إذا لم يسمح صاحبها بالنشر
رقم الفتوى: 406984

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 ربيع الأول 1441 هـ - 11-11-2019 م
  • التقييم:
443 0 0

السؤال

أنا طالبة في الجامعة، وأحتاج مدرسين خصوصيين، ولكن أسعارهم مرتفعة جدًّا، ولا أستطيع دفعها، فهل يجوز لي دفع نصف المبلغ مع صديقتي، بحيث يكون سعر الاشتراك بيننا، ونذاكر فيديوهات الشروحات، والملزمة؟ علمًا أن المدرس كتب: لا أسمح بنشر الفيديوهات، أو الملزمة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يظهر حرج في اشتراككما في استئجار مدرس خصوصي، أو شراء ملزمة، أو نحوها بينكما لمطالعتها معًا، وليس في هذا تجاوز للشرط المذكور؛ إذ ليس في استماعك، أو رؤيتك للفيديوهات نشر لها، مع أن أهل العلم اختلفوا في جواز نسخ ما لا يأذن أصحابه بنسخه من الكتب، والمحاضرات، ونحوها.

فالمفتى به في موقعنا أن حقوق التأليف لأصحابها حق التصرف فيها، ولا يجوز الاعتداء عليها، أو تجاوز ما أذنوا فيه منها.

وذهبت طائفة من أهل العلم إلى جواز النسخ للنفع الخاص، لمن كان محتاجًا لذلك.

وذهبت طائفة ثالثة من أهل العلم إلى جواز النسخ مطلقًا؛ لأن في القول بعدم جواز النسخ؛ كتمانًا للعلم، وحدًّا من انتشاره، والاستفادة منه.

والله أعلم. 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: