الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استعمال المعاريض في الحلف للزوجة
رقم الفتوى: 407077

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 ربيع الأول 1441 هـ - 13-11-2019 م
  • التقييم:
416 0 0

السؤال

صديقي يعمل في محل جوالات، ووقع في مشكلة مع زوجته بعدما رأت رسائل واتس في جواله، وطلبت منه الطلاق؛ لأنه يتكلم مع بنات في الواتس، وأقسم لها أنه لم يخنها، وهو يخونها مع البنات، ولكنه عندما أقسم لها يقصد أنه لم يزنِ، وهو صادق في هذا الشيء، ولكنه تحايل عليها باليمين، فطلبت منه زوجته أن يحلف بالمصحف، فحلف لها بالمصحف أنه يقوم بزجر بعض البنات، وهذا حصل فعلًا مع بعض البنات، ولكنه كان على علاقة معهنّ من قبل، وعندما أقسم لها بالمصحف لم يحدد متى يقوم بزجرهن، هل من بداية الموضوع أم بعد عمل العلاقة بفترة؟ وتحايل عليها باليمين أيضًا، ولم يحلف لها بالصريح أنه لم يقم بعلاقة مع أية بنت، وعاهد نفسه أنه لن يتحدث مع أية زبونة بأيِّ شيء خارج عمله، وهو صادق في هذا الشيء، وهو نادم على ما حصل من قبل، وهو يريد أن يتوب توبة نصوحًا، وعزم على الإقلاع عن هذا الشيء، فما حكم هذه اليمين؟ وهل عليه كفارة أنه حلف بالمصحف، وتحايل بقصده، أم إنه يمين بالمصحف كاذب، وليس له كفارة، أم إنه يمين صحيح وليس عليه أية كفارة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فما دام هذا الشخص تائبًا، فلا حرج عليه فيما فعله من استعمال المعاريض في الحلف لزوجته، وليس هو -والحال هذه- كاذبًا، ولا يلزمه شيء.

وعليه أن يستمر في توبته تلك، وألا يعود لشيء من تلك العلاقات الآثمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: