الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في شركة تُقرِض أصحاب المشاريع أموالًا تُسدَّد بزيادة على أقساط
رقم الفتوى: 407101

  • تاريخ النشر:الأربعاء 16 ربيع الأول 1441 هـ - 13-11-2019 م
  • التقييم:
254 0 0

السؤال

زوجتي تعمل في مؤسسة تسمى: تضامن، تعطي للأشخاص أموالًا، ولكن في حالة وجود مشروعات خاصة بهم؛ وذلك لكي تتم الموافقة على منحهم الأموال، ويتم تسديد تلك الأموال شهريًّا بزيادة من 15 إلى 20، فهل هذه الوظيفة حلال أم حرام؟ وما حكم الراتب الذي أحصل عليه منها؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان عمل المؤسسة مقتصرًا على إقراض أصحاب المشاريع أموالًا، على أن يسددوها بزيادة على أقساط؛ فعمل المؤسسة محرم غير جائز، بل هو من كبائر الذنوب؛ لأنه ربا صريح.

والراتب الذي تحصل عليه زوجتك من هذا العمل، محرم، وراجع الفتوى: 402607.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: