الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التمييز بين المني والمذي ورطوبات الفرج
رقم الفتوى: 407176

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ربيع الأول 1441 هـ - 14-11-2019 م
  • التقييم:
20408 0 0

السؤال

أنا فتاة -هداني الله- أشعر بالشهوة أحيانا، وأفكر بها، وقرأت كثيرًا فيما يخص المني والمذي، ولكن الحيرة مستمرة، فالسائل الخارج له كل خواص المذي، لا أشعر بخروجه، ولا أشعر بفتور، وأحاول صرف نفسي قبل اللذة، لكن عندما أنظر أرى المقدار كثيرا، وكأنه نزل بدفق، ودائما تلازمني الحيرة في الغسل، فأحيانا أغتسل، وأحيانا أحكم بأنه مذي. فما هو هذا السائل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالذي يظهر أن هذا السائل الخارج منك -إن كان يخرج عند النظر أو نحوه مما يثير الشهوة- فهو المذي، وإن كان يخرج بلا سبب، فهو من الإفرازات العادية المعروفة برطوبات فرج المرأة.

والفرق بين منيّ المرأة ومذيها قد أوضحناه في الفتوى: 128091، والفتوى: 131658.

وإذا شككت في الخارج هل هو منيّ أو مذي؟ فالذي نفتي به هو قول الشافعية، وهو أنك تتخيرين فتجعلين له حكم ما شئت منهما، ومن ثم فلا يلزمك الغسل إلا مع اليقين الجازم بخروج المنيّ. وانظري الفتوى: 64005.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: