الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الطلاق في بداية الزواج بسبب عدم التوافق
رقم الفتوى: 407254

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ربيع الأول 1441 هـ - 14-11-2019 م
  • التقييم:
635 0 0

السؤال

أنا متزوج منذ خمسة أشهر، ولم يحصل توافق، وبيننا مشاكل دائمة، وأصيبت زوجتي بالمسّ، فأصبح هذا الأمر يضايق حياتنا أكثر، وأنا مغترب في الخليج، ولظروف فوق الطاقة لم أظل معها سوى شهر ونصف بعد الزواج، وأنا الآن بعيد عنها، ولا نتكلم إلا قليلًا، وأريد تسريحها، فهل في ذلك إثمٌ عليَّ؟ وما يكسرني أنها تحبني جدًّا، لكني لا أستطيع تقبلها أبدًا. وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

  فالطلاق في الأصل مباح، ويكره لغير حاجة، وقد يحرم، كما بين أهل العلم، ويمكنك مراجعة الفتوى: 78374، والفتوى: 93203.

فطلاقك زوجتك جائز، وخاصة مع ما ذكرت من عدم التوافق بينكما.

ولكن هنالك عدة أمور تجعلنا ندعوك للتريث، وعدم التعجل للطلاق، فقد ذكرت أنه لم يمضِ على هذا الزواج أكثر من خمسة أشهر، وهذا يعني أنه قد يكون في طلاقها في بداية المشوار حرج كبير عليها، وعلى أهلها.

وذكرت أنك لم تمكث معها سوى شهر ونصف، وهو ما قد يعرضها لشيء من الضغوط النفسية، التي تنعكس سلبيًّا على سلوكها، هذا بالإضافة إلى أنها تحبك جدًّا، كما قلت، ففي طلاقها كسر لخاطرها.

 فنؤكد عدمَ التعجل للطلاق، ومحاولة علاجها من المسّ بالرقية الشرعية، ومقابلة أهل الاختصاص من الأطباء النفسيين، أو غيرهم، إن كانت هنالك حاجة لذلك، وإضافة لذلك الدعاء لها أن يشفيها الله، ويعافيها، فهو الشافي، لا شفاء إلا شفاؤه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: