الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 407293

  • تاريخ النشر:الخميس 17 ربيع الأول 1441 هـ - 14-11-2019 م
  • التقييم:
679 0 0

السؤال

أنا مقيم في إيطاليا، ولا أستطيع أن أصلي في العمل، ولكني عندما أعود إلى البيت، أصلي جميع الصلوات بالترتيب، وهذا حال معظم المسلمين هنا. أرجو الإفادة -جزاكم الله خير الجزاء-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فالصلاة ركن الإسلام الأعظم بعد الشهادتين، ولا يحل لمسلم تفويتها؛ حتى يخرج وقتها بحال، قال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا {النساء:103}، وتضييع الصلاة، وإخراجها عن وقتها، من أكبر الذنوب، وأعظم الموبقات، وتنظر الفتوى: 130853.

فعلى كل من يفعل هذا؛ أن يتقي الله تعالى، وأن يؤدي الصلاة في وقتها، ومن طلب ذلك، وتحراه، لم يعدم وقتًا يصلي فيه.

ولمن شقّ عليه تفريق الصلوات أن يجمع بين الصلاتين المشتركتي الوقت، فيجمع بين الظهر والعصر تقديمًا أو تأخيرًا في وقت إحداهما، ويجمع بين المغرب والعشاء تقديمًا أو تأخيرًا في وقت إحداهما، وتنظر الفتوى: 142323.

وأما تأخير صلاة النهار إلى الليل، وصلاة الليل إلى النهار، أو الجمع بين الصلاتين بلا حاجة ومشقة تبيح ذلك، فلا يجوز بحال.

وعلى المسلم أن يعتزّ بدينه، ويجعل تمسكه به أصلًا لا يفرّط فيه، ولا يعمل عملًا يؤدي به إلى الإخلال بأجلّ واجبات الإسلام بعد الشهادتين، وهو الصلاة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: