الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نفقة الوالد على ولده من مال حصل عليه بالكذب والتزوير
رقم الفتوى: 407329

  • تاريخ النشر:الأحد 20 ربيع الأول 1441 هـ - 17-11-2019 م
  • التقييم:
427 0 0

السؤال

لدي إعاقة جسدية، ويريد والدي أن أحصل على مال من الضمان الاجتماعي، تعطيه الدولة للمعاقين، ولكن من شروط الحصول على هذا المال أن يكون الفرد فقيرا. فقام والدي بتزوير وثيقة تفيد بأنه لا يملك أراضيَ، أو عقارات، وهذا غير صحيح. وأنا لا أريد هذا المال، ولكن أخاف أن يغضب الوالدان مني إذا قلت لهما ذلك، مع العلم أنني لا أملك مصدرا خاصا بي للدخل. ماذا أفعل؟ وكيف أتصرف؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك مناصحة والدك بطريقة تليق بحاله ومقامه، وتذكيره بالله تعالى، وحرمة الغش والكذب.

فإن استجاب لك؛ فالحمد لله، وإن لم يستجب لك؛ فقد أديتِ ما عليكِ. ولا تباشري أنت بنفسك تقديم هذه الأوراق، فإن قدَّمها هو ليحصل على المال باسمك، وكان بمقدورك إيقاف هذه الأوراق، وبيان حقيقتها للجهة المسؤولة دون ضرر عليك، فافعلي ذلك. وإلا فالمسئولية على والدك لا عليك. 

وأما نفقتك فهي واجبة عليه من ماله، فإن اختلط ماله بمالٍ لا يحل له أخذه، فلا حرج عليك من إنفاقه عليك وماله مختلط.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: