الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

إعطاء الشركة مبلغا لمن يدل المشترين على الشراء منها
رقم الفتوى: 407362

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 ربيع الأول 1441 هـ - 18-11-2019 م
  • التقييم:
950 0 0

السؤال

اشتريت شقة من شركة مقاولات. وسألني صديق لي عن شركة موثوقة لشراء شقة؛ فرشحت له الشركة التي اشتريت منها.
وعند التعاقد بين صديقي والشركة، قالوا له إن نسبة من ثمن الشراء سوف تدفع لي، كتحفيز لي على أن أجلب لهم مزيدا من المشترين.
هل هذه النسبة حلال لي، علماً بأني لست سمسارًا؟
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما دامت الشركة هي من تريد إعطاءك هذا المبلغ باختيارها، فلا حرج عليك في قبوله، حتى ولو لم تكن سمسارًا.

والفرق بينك وبين السمسار ليس في حرمة قبول هذا المبلغ، بل في وجوبه على الشركة، فإن السمسار الذي يشارط الشركة على مبلغ من المال عن كل عميل يأتي به، يجب على الشركة دفعه إليه إن أتى بعميل.

وأما أنت فلا يجب على الشركة فعل ذلك معك، ولكنها إن فعلت ذلك باختيارها، فلا حرج عليك في قبوله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: