الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خصم ما للابن من دين على أبيه من تركته قبل قسمتها
رقم الفتوى: 407437

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 ربيع الأول 1441 هـ - 18-11-2019 م
  • التقييم:
491 0 0

السؤال

هل يحق لي خصم ما قمت بدفعه من دين على أبي أثناء حياته، من التركة التي آلت إلينا منه بعد وفاته، أم إن ما دفعته عن أبي أثناء حياتي يدخل ضمن: أنت ومالك لأبيك، ولا يخصم من التركة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن كنت دفعت المال في سداد دين أبيك مع نية استرجاعه منه؛ فهو دين لك على أبيك. ولك الحق في أخذه من التركة قبل قسمتها كسائر الديون. وإن كنت تبرعت به، ولم تدفعه بنية الرجوع؛ فليس لك من التركة إلا نصيبك الشرعي في الميراث.

وانظر الفتوى: 192339. عن حكم استيفاء الولد القرض الذي له على والده قبل قسمة تركته.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: