استخدام البرامج التي توقفت الشركة المنتجة لها عن تحديثها وبيعها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استخدام البرامج التي توقفت الشركة المنتجة لها عن تحديثها وبيعها
رقم الفتوى: 407446

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 هـ - 19-11-2019 م
  • التقييم:
1213 0 0

السؤال

أعمل كمصمم دعائي في إحدى الشركات. وفي عملي أستخدم برامج كالفوتوشوب وغيرها.
وهذه البرامج تكون مقرصنة، ولكن تلك البرامج تكون ذات إصدار قديم، أي أن الشركة المنتجة لتلك البرامج، قد توقفت عن إنتاج، أو بيع أو دعم تلك الإصدارات القديمة للبرامج، وبالتالي فهم لا يربحون، أو ينتفعون منها حالياً.
فهل استخدامي لتلك البرامج ذات الإصدار القديم، في عملي، جائز؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالأصل هو أن حقوق استخدام هذه البرامج وغيرها، محفوظة لمنتجيها، ولا يجوز التعدي عليها دون إذنهم، لكن ما كان منها قديما قد توقفت الشركة المنتجة له عن  إنتاجه وبيعه وتحديثه، ونحو ذلك، مما يدل على تخليها عنه، وتركها له. مما يدل على أنها أذنت عرفا في الانتفاع بها لمن شاء، فهذا لا حرج في تنزيله، لمن استطاع الوصول إليه؛ لأن الإذن العرفي كالإذن النصي. قال الإمام النووي في شرح مسلم: الإذن ضربان:

أحدهما: الإذن الصريح ...

والثاني: الإذن المفهوم من اطراد العرف والعادة...". اهـ.

وقال ابن قدامة: الإذن العرفي، يقوم مقام الإذن الحقيقي. اهـ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: