الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رسم الصور التي يعظمها النصارى على الموبيليا والأبواب
رقم الفتوى: 407497

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 هـ - 19-11-2019 م
  • التقييم:
468 0 0

السؤال

أعمل في مجال النجارة، وأريد أن أعرف ما حكم رسم الصور التي يعظمها النصارى على الموبيليا والأبواب، وما أشبه ذلك. مثل صور السيدة العذراء، وصور القساوسة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يخفى أن هذه الصور ليست مجرد رسم لذوات الأرواح فقط، وإنما هي صور تعظَّم وتعبَد من دون الله تعالى، فهي أولى بالمنع من رسم الصليب، ورسمه محرم لا يجوز، وراجع في ذلك الفتاوى: 147517، 366433، 271759.

وانظر للفائدة، الفتوى: 270919.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: