الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طاعة الوالد في تطليق الزوجة لأخطائها السابقة
رقم الفتوى: 407500

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 هـ - 19-11-2019 م
  • التقييم:
591 0 0

السؤال

كنت مخطوبة، وفسخت خطبتي. وتبت عن أخطاء عملتها مع خطيبي، ثم تزوجت شخصا يثق بي، ويعلم بخطبتي الأولى.
وكنت له نِعْم الزوجة، وكان لي نِعْم الزوج. جاء هذا الشخص إلى والد زوجي، وقام بتشويه سمعتي؛ فجاء والد زوجي، وقال لابنه: إنه لن يسمح لابنه إن ظل معي، ولم يطلقني؛ فطلقني زوجي، ولا زال يريدني، ويريد عشرتي، وأنا أريده، وقد دُمِّرَت نفسيتنا.
هل طاعة الوالد هنا في هذا القرار صحيحة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا حقّ لوالد زوجك في أمره بتطليقك بسبب ما وقع بينك وبين خاطبك الأول من المنكرات؛ فما دمت قد تبت، فالتوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
 وعليه، فطاعة الوالد في التطليق ليست بواجبة، وإذا كان زوجك طلقك، ويريد رجعتك، فلا حرج عليه في مراجعتك، ولو كان أبوه غير راض عن ذلك. وراجعي الفتوى: 168505، والفتوى: 398770.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: