الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مطالبة الرجل طليقته برد الذهب الذي أهداه لها قبل العقد
رقم الفتوى: 407581

  • تاريخ النشر:الخميس 24 ربيع الأول 1441 هـ - 21-11-2019 م
  • التقييم:
701 0 0

السؤال

كنت متزوجة، ولم يعطيني زوجي شبكة، وكان قد أتاني بدبلة وخاتم في قراءة الفاتحة، وأثناء الخطبة أعطاني سلسلة كهدية، وقال: إنه عندما تتحسن ظروفه سيعطيني الشبكة، وبعد خمسة أشهر طلبت الطلاق؛ لسوء المعاملة، وكان قد كتب في القائمة 150 جرامًا ذهبًا، وتم الطلاق، ولم آخذ من القائمة غير الأشياء التي أتيت بها، وهو قد أخذ متاعه، وطلب الدبلة، والخاتم اللذين كان قد أتى بهما، ولكني رفضت ظنًّا مني أنهما من حقي، وكان من المفروض أن يعطيني الذهب المكتوب في القائمة.
والطلاق كان في 2017، وهو كان قد أعطاني الدبلة والخاتم والسلسلة هديةً في 2014، وقد بعتها في 2018، فهل كان من المفروض أن أعطيه الدبلة والخاتم والسلسلة الهدية؟ وإن كان من المفروض أن أعطيها له، فهل أرجعها الآن بالسعر الذي اشتراها هو به، أو بسعر اليوم، أو بالسعر الذي بعتها به؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا حقّ لمطلِّقك في المطالبة بردّ الذهب الذي أهداه إليكِ قبل العقد، جاء في توضيح الأحكام شرح تحفة الحكام: وحاصل كلام الفقهاء في هذه المسألة، كما في حاشية ابن رحال: أن من أهدى هدية قبل البناء، وطلّق قبله أو بعده؛ فلا رجوع له مطلقًا، وإن كانت قائمة. انتهى.

وعليه؛ فليس عليك رد الهدايا المذكورة، ولا قيمتها.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: