الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطوات قبل هجر الزانية
رقم الفتوى: 407860

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ربيع الأول 1441 هـ - 26-11-2019 م
  • التقييم:
2521 0 0

السؤال

ابنة عمي زانية، ومصرة على فعلها، نصحتها فقالت إنه لا دخل لي فيها، وهذا أمر يخصها، فقطعت صلتي بها اتقاء شرها. فهل أنا على صواب أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فنود أن ننبه أولا إلى أنه يجب الحذر من الاتهام بالزنا من غير بينة؛ فهذا أمر خطير يترتب عليه القذف، واستحقاق عقوبته، وهي الجلد ثمانين جلدة. وراجع الفتوى: 211225.

وإن ثبت أن ابنة عمك تمارس الزنا، فهي على خطر عظيم، وخاصة مع إصرارها عليه، وعدم قبولها النصح فيه.

وعلى كل، فقد أحسنت أنت بنصحك لها، ولا ينبغي اليأس في سبيل إصلاحها، فالأولى الاستمرار في نصحها بالحسنى والرفق، والدعاء لها بخير، فلعلها تهتدي وتتوب، فإن فعلت فالحمد لله، وإلا فيمكن تهديدها بإخبار وليها بأمرها عسى أن ترتدع.

فإن لم ينفعها ذلك، واستمرت على ما هي عليه، فينبغي هجرها إن غلب على الظن رجحان المصلحة فيه، وإلا فالأولى التأليف بدلا عن الهجر.

وراجع لمزيد الفائدة الفتوى: 280897، والفتوى: 21837.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: