الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من استدام الجماع بعد طلوع الفجر فعليه القضاء والكفارة
رقم الفتوى: 40790

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 شوال 1424 هـ - 3-12-2003 م
  • التقييم:
4861 0 233

السؤال

السلام عليكم
أختي وقعت في مشكلة، وهي كالتالي: جامعها زوجها قبل صلاة الفجر ب10 دقائق تقريبا وانتهوا بعد الفجر تقريبا بنصف ساعة فتوضأوا وأتموا الصيام، فهي الآن تسأل ماذا عليهما أن يفعلا لأنهما فهما أنهما يمكن لهما أن يغتسلا إلى غاية طلوع الفجر، مع العلم بأنهما لم يفعلا هذا متعمدين، أرجوكم أن تفيدوها في أقرب وقت؟
والسلام عليكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن جامع زوجته قبل الفجر ثم أذن المؤذن أو دخل الوقت وجب عليه أن ينزع من فوره، فإن استمر في جماعه وجب عليه القضاء والكفارة، فإن كان المراد من سؤالك أن أختك وزوجها أنهيا الجماع قبل الفجر لكن أخرا الغسل، فصيامهما صحيح، وإن كانا قد استمرا في الجماع فقد ارتكبا إثماً كبيراً، وجهلهما بحرمة الجماع في الحالة المذكورة، لا يفيدهما شيئاً، إلا إذا كانا حديثي عهد بالإسلام، والظاهر أنهما ليسا كذلك، ولذا فإن الواجب عليهما القضاء والكفارة، وراجعي الفتوى رقم: 7865، والفتوى رقم: 24032. وكفارة الجماع عتق رقبة، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، وراجعي الفتوى رقم: 1104. علماً بأن الكفارة تجب على الزوج كما تجب على الزوجة، كما في الفتوى رقم: 1979. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: