الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من نسي سجدة فتذكرها في الركعة الثانية فزاد ركعة ثالثة
رقم الفتوى: 408022

  • تاريخ النشر:الأربعاء 30 ربيع الأول 1441 هـ - 27-11-2019 م
  • التقييم:
3715 0 0

السؤال

كنت في صلاة الفجر، وحضرت التحيات مع الإمام، ثم قمت لآتي بباقي صلاتي، فنسيت سجدة في الركعة الأولى، وقمت للركعة الثانية، وتذكرت أني نسيت ركعة، ولم أسجد، وأتيت بها عمدًا، ثم أتيت بركعة ثالثة، بدل التي لم أسجد فيها، وسجدت سجدتي سهو، فهل صلاتي صحيحة؟ وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فمن نسي ركنًا من أركان الصلاة -كالسجود مثلًا-، وأمكنه تداركه، فإنه يفعله هو وما بعده.

وأما إن تعذر التدارك، فإنه يلغي تلك الركعة، ويأتي بركعة بدلها، ويسجد لسهوه.

وما يفوت به التدارك مختلف فيه بين أهل العلم:

فمنهم -وهم الحنابلة- من يفوت عنده تدارك الركن بالشروع في قراءة الركعة الموالية، قال ابن قدامة في المغني، وهو حنبلي: من ترك ركنًا من ركعة -كركوع، أو سجود- ثم ذكره بعد الشروع في قراءة الركعة التي تليها، بطلت الركعة التي ترك الركن فيها، وصارت التي شرع في قراءتها مكانها، نص عليه أحمد. انتهى.

وعليه؛ فإن كنت لم تتذكر إلا بعد شروعك في قراءة الثانية، فإنه بمقتضى كلام الحنابلة يكون قد فات محل تدارك السجدة المنسية، ويكون ما فعلته صحيحًا.

ومن ثم؛ فإن صلاتك تكون صحيحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: