الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زكاة المال المجمد في البنك
رقم الفتوى: 408103

  • تاريخ النشر:الخميس 1 ربيع الآخر 1441 هـ - 28-11-2019 م
  • التقييم:
1552 0 0

السؤال

في شهر تموز 2018 وضع لي والدي مبلغا من المال، حوالي 9000 يورور في حساب مغلق(مجمد) في ألمانيا؛ لكي أتحصل على تأشيرة دخول للدراسة. بعد بضعة أشهر أتيت إلى ألمانيا، وكل شهر يقوم البنك بتحويل مبلغ من المال(حوالي 730 يورو) من الحساب المجمد إلى حسابي الجاري؛ لكي أعيش بهذا المبلغ. سؤالي هو: هل يجب على هذا المبلغ زكاة مال؟ ومتى؟
مع العلم أنني لا أستطيع أن أحصل كل شهر على أكثر من هذا المبلغ الذي يحوله البنك إلى حسابي الجاري.
جزاكم الله خيرا، وشكرا على الإجابة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فتجب الزكاة في المبلغ المشار إليه إذا توافر فيه شرطان:

أولهما: إذا كان قد بلغ نصابا من الذهب ــ 85 جراما ــ أو نصابا من الفضة ــ 595 جراما ــ

وثانيهما: أن تمر عليه سنة هجرية ــ من يوم دخوله في ملكك ــ ولم ينقص عن النصاب حتى حال الحول.

فإذا توافر هذان الشرطان فقد وجبت فيه الزكاة، ولو كنت غير قادر على سحبه كاملا، ومقدار الزكاة ربع العشر، أي 2.5% ، وإذا اختل واحد من الشرطين؛ كأن لم يبلغ النصاب أصلا، أو بلغه ولكن نقص عنه عند حولان الحول بسبب إنفاقك منه مثلا، فلا زكاة فيه.

ومتى ظهر لك أن الزكاة قد وجبت فيه، ولم تكن أخرجتها، فإنها لا تسقط بالتقادم، ووجب عليك إخراجها الآن.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: