الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خروج المني في الثانية عشرة من العمر
رقم الفتوى: 408256

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ربيع الآخر 1441 هـ - 2-12-2019 م
  • التقييم:
1359 0 0

السؤال

يقولون: إن الله يحاسب الإنسان إذا كان في سن 15، لكن إذا نزل من الفتى المنيّ في اليقظة، وهو في سن 12، أو 13، فهل يعد بالغًا؟ وهل يحاسب؟ وشكرًا لكم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                    

 فإن خروج المني يعد علامة للبلوغ، يقول ابن قدامة في المغني أثناء الحديث عن علامات البلوغ: فأولها: خروج المني من قُبُلِه، وهو الماء الدافق الذي يخلق منه الولد، فكيفما خرج في يقظة، أو منام، بجماع، أو احتلام، أو غير ذلك، حصل به البلوغ، لا نعلم في ذلك اختلافًا؛ لقول الله تعالى: {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا} [النور:59]. اهـ.

فمن خرج منه المني وهو في سن: 12 أو 13، فإنه يعد بالغًا؛ لأنه وصل للسن الأدنى للبلوغ, بل قد تجاوزه عند أكثر أهل العلم، جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: السن الأدنى للبلوغ في الذكر: عند المالكية، والشافعية باستكمال تسع سنين قمرية بالتمام. وعند الحنفية: اثنتا عشرة سنة. وعند الحنابلة: عشر سنين. انتهى.

أما بالنسبة لسن 15سنة، فهو علامة للبلوغ ـ عند بعض أهل العلم ـ في حال عدم حصول الاحتلام، الذي هو خروج المني، وراجع تفصيل هذه المسألة في الفتوى: 18947.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: