الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

واجب من عنده امرأة غير عفيفة
رقم الفتوى: 408298

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ربيع الآخر 1441 هـ - 2-12-2019 م
  • التقييم:
661 0 0

السؤال

زوجتي تخونني مع عشيقها في مسكن الزوجية بعد ذهابي إلى العمل. الجيران شاهدوا أكثر مِن مرة مَنْ يدخل المنزل ويخرج منه بعد ثلاث أو أربع ساعات، ووجدت على تليفونها صورا تجمعهم سويًّا، وهم في أحضان بعضهما خارج المنزل، وشاهدت محادثات غرامية بينهما على النت. هنالك كاميرات مراقبة مسجله لحظة دخوله وخروجه. أفيدوني.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الحال كما ذكرت؛ فلا ينبغي لك إمساك هذه المرأة على تلك الحال، فما لم تتب توبة صحيحة؛ فعليك فراقها بطلاق أو خلع.

قال ابن قدامة –رحمه الله- في المغني عند كلامه على أقسام الطلاق: والرابع: مندوب إليه وهو عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها مثل الصلاة ونحوها ولا يمكنه إجبارها عليها أو تكون له امرأة غير عفيفة. قال أحمد: لا ينبغي له إمساكها؛ وذلك لأن فيه نقصا لدينه، ولا يأمن إفسادها لفراشه .... ويحتمل أن الطلاق في هذين الموضعين واجب. انتهى.
ويجوز لك والحال ما ذكرت أن تضيق عليها حتى تُسقِط لك مهرها أو بعضه، وانظر الفتوى: 124796.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: