الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مساعدة الجنب غيرَه على الطهارة
رقم الفتوى: 408319

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 ربيع الآخر 1441 هـ - 3-12-2019 م
  • التقييم:
145 0 0

السؤال

نظرًا لحالة أمّي الصحية، ولكونها لا تستطيع أن تخدم نفسها، فأنا أخدمها، وأذهب بها بالكرسي المتحرك للحمام، وهكذا، وبعد أن تخرج أساعدها في الوضوء، وأغسل لها أقدامها فقط، وفي بعض الأحيان أكون على جنابة، وأنا أعلم أنه يجب أن أبتعد عن العادة السرية، فهل صلاتها جائزة؟ فأنا لا أستطيع أن أخبرها أني على جنابة، فهل صلاتها جائزة إذا ساعدتها وأنا على جنابة؟ فأنا أقوم بوضع قدمها في إناء مملوء بالماء، وأفرّق بين أصابعها، وأضع القليل من الماء على أعلى القدم فقط.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فجزاك الله عن أمّك خيرًا، وصلاتها -والحال ما ذكر- صحيحة.

ولا أثر لكونك جنبًا على صحة صلاتها، لكن عليك أن تتوب إلى الله تعالى من ممارسة الاستمناء؛ فإنه محرم، وانظر الفتوى: 7170.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: