الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الشرع في استعمال هذه الطريقة في الدعاية للمنتجات؟

السؤال

في مجال التسويق بالعمولة (الافلييت) لدى شركة أمازون يشترطون ألا يتم الدعاية للمنتج عبر فيسبوك ادس، أو جوجل ادس، أو بينج ادس. لكن يمكن عمل إعلان مدفوع عبر هذه المواقع بوضع رابط (افلييت) يحيل على صفحة تسمى صفحة الهبوط. فيها معلومات عن المنتج، وفيها رابط يضغط عليه العميل، فيأخذه إلى موقع أمازون، حيث يستطيع شراء المنتج، وهكذا لا يستطيع موقع أمازون معرفة من أين حصلت على الزبون، وهذا الأخير يشتري المنتج، وتأخذ عمولتك. ما حكم الشرع في استعمال هذه الطريقة في الدعاية للمنتجات؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت تلك الطريقة لا تخالف شرطهم، وليس فيها تعدٍّ على حق الغير، فلا حرج فيها. وللمرء الانتفاع بما يعطونه مقابل التسويق لهم إن كان ما يسوقه مباحا، لا يروج لحرام، ولا يعين عليه.

وأما لو كان في ذلك الفعل إخلال بشرطهم، فليس للمرء فعله، وليلزم بمقتضى عقد التسويق؛ لقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة: 1} ولقوله -صلى الله عليه وسلم-: المسلمون على شروطهم. رواه أبو داود وصححه السيوطي.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني