الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يطلب من زوجته لبس عباءة الرأس وهي ترغب بلبس عباءة الكتف
رقم الفتوى: 408460

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 ربيع الآخر 1441 هـ - 4-12-2019 م
  • التقييم:
2572 0 0

السؤال

زوجتي ترغب في لبس عباءة الكتف، وأنا أرفض ذلك، وأطلب منها لبس عباءة الرأس؛ لأني أرى أنها أستر من الكتف. فهل لي الحق في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فقد سبق أن بيَّنا الفرق بين عباءة الكتف وعباءة الرأس، وما في عباءة الكتف من محاذير جعلت بعض العلماء والمعاصرين يفتون بالمنع من لبسها، فنرجو مطالعة الفتوى: 188681. وقد أوضحنا فيها أيضا أن هنالك ما يمكن القيام به بحيث تتقى تلك المحاذير؛ لتكون عباءة الكتف ساترة أيضا.

  والمقصود من الحجاب الستر، ولذلك نحسب أن الأمر في قضيتكم هذه هين، وهو أن يكون بينكما الاتفاق على تحقق هذا المقصد دون النظر لنوع العباءة، وإذا لبست زوجتك عباءة الكتف على وجه يستر لم يلزمها طاعتك فيما تأمرها به من لبس عباءة الرأس، فليس للحجاب الشرعي هيئة معينة، ولكن له شروط يجب أن تتحقق فيه سبق بيانها في الفتوى 6745، فإذا تحققت هذه الشروط في أي لباس كان لباسا شرعيا.

   ونؤكد على التروي والتعقل، وتحري الحكمة بينكما؛ لئلا يكون هذا الموضوع مدخلا للشيطان، فيحدث ما لا تحمد عقباه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: