لا يلزم من ترك التأمين في ركعة أن يترك في جميع الركعات - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يلزم من ترك التأمين في ركعة أن يترك في جميع الركعات
رقم الفتوى: 408475

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 ربيع الآخر 1441 هـ - 4-12-2019 م
  • التقييم:
3102 0 0

السؤال

علمت قولكم: إن التأمين سنة أو مستحب، وليس واجبًا، فإذا لم أؤمّن حال كوني مأمومًا في الركعة الأولى، وأمّنت في الثانية، فهل تبطل الصلاة بذلك؟ وهل يشترط إذا لم أقم بالتأمين في الركعة الأولى، أن لا أؤمّن في الثانية؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإذا تركت التأمين في ركعة من الركعات، فقد تركت سنة، لا تبطل صلاتك بها، وإذا أتيت به في ركعة أخرى، فقد أتيت بهذه السنة، وكتب لك أجرها.

ولا يلزم إن تركت التأمين في ركعة، أن تتركه في جميع الركعات، ولكن الإتيان به هو السنة، والأكمل أجرًا؛ فإتيانك به في بعض الركعات دون بعض خير من عدم إتيانك به في جميع الركعات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: