الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يشترط معرفة ليلة القدر لحصول المغفرة
رقم الفتوى: 40871

  • تاريخ النشر:السبت 12 شوال 1424 هـ - 6-12-2003 م
  • التقييم:
22297 0 372

السؤال

هل ليلة القدر هي فترة معينة في ليلتها أم أنها تستمر طيلة الليلة؟.. و هل يكفي أن أقوم في أي ساعة منها ثم أخلد للنوم و اكون قد أحييت ليلة القدر؟.. أم يتوجب علي قيام الليلة كلها من أولها الى آخرها و لو أضعت منها شيئا فاتني فضلها؟.. ليتكم تسعفونني بالرد بأسرع وقت ممكن جزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فليلة القدر تعني جميع الليلة كلها من غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق. ويحصل قيامها بأحد أمور ذكرها العراقي في طرح التثريب حيث قال: ليس المراد بقيام رمضان قيام جميع ليله بل يحصل ذلك بقيام يسير من الليل كما في مطلق التهجد وبصلاة التراويح وراء الإمام كالمعتاد في ذلك، وبصلاة العشاء والصبح في جماعة لحديث عثمان بن عفان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله. رواه مسلم في صحيحه. إلى أن قال: وكذلك جميع ما ذكرناه يأتي في تحصيل قيام ليلة القدر. هذا وقد نص أهل العلم على أنه لا يتوقف حصول المغفرة بقيام ليلة القدر على معرفتها بل لو قامها غير عارف لها غفر له ما تقدم من ذنبه أن قصد بالقيام ابتغاءها. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: