الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التفات المسبوق للتسليم ثم القيام لإتمام الصلاة هل يوجب سجود السهو؟
رقم الفتوى: 408823

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ربيع الآخر 1441 هـ - 10-12-2019 م
  • التقييم:
4393 0 0

السؤال

صليت مع الإمام، وكنت مسبوقا. فلما سلم الإمام، التفت عن يميني لأسلم، ثم انتبهت إلى أني مسبوق، ولم أذكر كلمة: السلام عليكم، ثم قمت وأكملت ما فاتني.
هل يجب علي سجود سهو؟ وهل أعيد الصلاة إذا لم أفعله؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:                  

 فإن التفاتك عن اليمين من قبيل الحركة اليسيرة, فلا يترتب عليها سجود سهو, وصلاتك صحيحة, ولا إعادة عليك، قال ابن قدامة في المغني: فزيادات الأفعال قسمان:

 أحدهما: زيادة من جنس الصلاة، مثل أن يقوم في موضع جلوس، أو يجلس في موضع قيام، أو يزيد ركعة، أو ركنًا، فهذا تبطل الصلاة بعمده، ويسجد لسهوه -قليلًا كان أو كثيرًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا زاد الرجل أو نقص؛ فليسجد سجدتين. رواه مسلم.

والثاني: من غير جنس الصلاة -كالمشي، والحك، والتروح-، فهذا تبطل الصلاة بكثيره، ويعفى عن يسيره، ولا يسجد له، ولا فرق بين عمده وسهوه. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: