الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جواز النيابة في إخراج كفارة اليمين
رقم الفتوى: 408889

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 13 ربيع الآخر 1441 هـ - 10-12-2019 م
  • التقييم:
630 0 0

السؤال

علي أداء كفارة يمين منعقدة، وقد سافرت إلى بلد لا أملك فيه مالاً يكفي لإطعام عشرة مساكين. ولكني تركت مبلغا كافيا في بلدي الذي سافرت منه.
فهل أوصي أحدا من أهلي في ذلك البلد، أن يخرج الكفارة عني من ذلك المال، أم أصوم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجزئك الصيام ما دمت بإمكانك أن توصي أحدا من أهلك تثق به، من أجل شراء الإطعام، أو الكسوة لعشرة مساكين في بلدك، إذ لا يتعيّن عليك أنت القيام بذلك بنفسك. فكفارةُ اليمين من الأشياء التي تجزئ فيها النيابة.

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: العبادات المالية المحضة كالزكاة والصدقات والكفارات، تجوز فيها النيابة، سواء كان من هي عليه، قادرا على الأداء بنفسه أم لا؛ لأن الواجب فيها إخراج المال، وهو يحصل بفعل النائب. انتهى.

وقال الشيخ ابن عثيمين في فتاوى لقاء الباب المفتوح: وكذلك لو كان عليك كفارة يمين وهي إطعام عشرة مساكين، ووكلت من يطعم عنك، فلا بأس؛ لأن هذه الأمور مما تدخلها النيابة. انتهى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: