الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الاستثمار في بنك إسلامي مقابل أرباح شبه ثابتة
رقم الفتوى: 409039

  • تاريخ النشر:الخميس 15 ربيع الآخر 1441 هـ - 12-12-2019 م
  • التقييم:
1302 0 0

السؤال

أنا عميل لدى بنك إسلامي بالمملكة العربية السعودية، والبنك استحدث منتجًا يسمى نماء، وهو استثمار عن طريق البنك، والبنك يقول: إنه استثمار آمن جدًّا؛ لأنه متنوع في جميع استثمارات البنك، لكن البنك لا يضمن الربح دائمًا، ولكن يعطي نسبة ربح متوقعة، واشتركت معه، فوجدت أن الأرباح شبه ثابتة بنفس قيمة توقع البنك؛ مما أثار لديّ التخوف من شبهة الربا، فهل توجد أي شبهة ربا في ثبات قيمة الربح؟ وهل يجوز لي أن أكمل في استثماري معهم أو لا؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالبنوك الإسلامية التي تقوم على معاملاتها هيئة رقابة شرعية، لا حرج في التعامل معها واستثمار المال لديها.

وما ذكرته من كون نسبة الربح شبة ثابتة، دون التزام من البنك بذلك، لا يؤثر في صحة المعاملة؛ لأن البنوك تحتاط في معاملاتها، وتجري دراسات لتوقع نسبة الربح. ومن خلال ذلك يمكنها أن تذكر للمستثمر نسبة من الربح متوقعة، ويأتي الأمر غالبًا مطابقًا للتوقع، ولكن البنوك الإسلامية لا تلتزم بدفع مبلغ محدد للمستثمر بخلاف البنوك الربوية، هذا من حيث الإجمال.

وينبغي أن تشافه أهل العلم من ذوي الاختصاص في بلدك، فربما يكون لديهم من الاطلاع على حال البنوك، ومدى انضباط معاملاتها بالضوابط الشرعية ما ليس لدى غيرهم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: