الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخلوة بالأجنبي في السيارة لا تجوز
رقم الفتوى: 4091

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 ذو القعدة 1420 هـ - 8-2-2000 م
  • التقييم:
7713 0 316

السؤال

في حالة أنني شاهدت جارتنا الكبيرة في العمر في السوق و تحتاج المساعدة وابنتها معها ولايوجد رجل معهم وكان معي سيارة أيحق لي أخذهم معي بالسيارة إلى بيتهم. وهل يجوز للفتاة أن تركب مع سائق التكسي أو الباص منفردة بغرض الذهاب إلى العمل أو الجامعة أو لقضاء بعض الاحتياجات. أفتونا جزاكم الله خيراً ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
خلوة الرجل بامرأة أجنبية عنه محرمة شرعاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم" متفق عليه. ولأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. قال صلى الله عليه وسلم: "ما خلا رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان" رواه الترمذي وأحمد. فإن كان مع الرجل امرأة أخرى فإن الخلوة تنتفي عندئذ.
وأما ركوب الفتاة مع سائق التاكسي أو الباص منفردة فلا يحل لها ذلك لأن هذه خلوة محرمة، والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وقد يوجد من بعض النساء أو الرجال من عنده من الورع والخوف من الله وكراهية المعصية والخيانة، ولكن الشيطان ربما وسوس وزين حتى يهون أمْر الذنب فيفتح أبواب الحيل، فالبعد عن ذلك أحفظ وأمنع.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: