الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصفرة الدائمة المتصلة بالحيض
رقم الفتوى: 409132

  • تاريخ النشر:الأحد 18 ربيع الآخر 1441 هـ - 15-12-2019 م
  • التقييم:
1271 0 0

السؤال

شكرًا لموقعكم الرائع الذي أدخله باستمرار، وجزاكم الله خيرًا. لي سؤال بخصوص الطهر من الحيض: فأنا محتارة في طهري، فسابقًا كان الحيض عندي خمسة أيام، أما الآن فهو أربعة أيام، ويأتيني مسبوقًا بكدرة متقطعة، ثم ينزل الدم الصريح، ثم ينقطع تمامًا الدم، ثم تنزل كدرة متصلة بالحيض، تستمر يومين إلى ثلاثة، ثم تنقطع تمامًا الكدرة، ثم تنزل صفرة متصلة بالحيض، تستمر عندي إلى قريب الحيض القادم، وأحيانًا يحصل طهر بالجفاف، وأحيانًا لا يحصل أيّ طهر، ثم تنزل الصفرة، وتستمر إلى بعد الخمسة عشر يومًا. المهم أن الصفرة مستمرة عندي سواء حصل طهر أم لا لم يحصل، فهي تنزل عندي إلى قريب الحيض القادم، والقصة البيضاء لا تخرج عندي إلا نادرًا، فكيف أطهر في مثل حالتي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فإن كان الحال كما وصفت من كون الصفرة متصلة معك دائمًا لا تنقطع؛ بحيث لا ترين الجفوف بعد رؤية دم الحيض.

فعليك أن تَعُدِّي الدم الصريح حيضًا، وما خالفه يكون استحاضة، فتغتسلين بعد انتهاء مدة الدم الصريح، ثم تتوضئين بعد ذلك لكل صلاة، وتصلين بوضوئك ما شئت من الفروض والنوافل، حتى يخرج ذلك الوقت.

ولك بعد هذا جميع أحكام الطاهرات؛ حتى يعاودك الدم ثانية، وانظري الفتوى: 156433.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: