الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخلوة بالأجنبية جائزة عند وجود الضرورة القاهرة وعدم وجودالمحرم
رقم الفتوى: 4092

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 ذو القعدة 1420 هـ - 8-2-2000 م
  • التقييم:
1310 0 132

السؤال

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..في حال لا سمح الله حدث حادث لصديقي في بلد غربة وزوجته لا تعرف أحداً هل يحق لي أن أصطحبها معي بالسيارة إلى المستشفى أو المطار مثلا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
بالنسبة لزوجة الصديق الذي حدث له حادث أو ما شابه تلك الحالة، فالأولى أن تأخذ معك شخصاً آخر حتى تنتفي الخلوة المحرمة. فإن كانت هنالك ضرورة ملجئة ولم يمكن تفادي الخلوة المحرمة فإن ذلك جائز إن شاء الله والأصل فيه قصة عائشة رضي الله عنها وهي في الصحيحين والشاهد منها أن الله جل وعلا لم يعب على الرجل الذي حملها على بعيره حتى ألحقها بالجيش وهو صفوان بن المعطل رضي الله عنه، ولم يعب عليه أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: